الشيخ المحمودي
19
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الحسين فهما طلق لهما وليس لأحد غيرهما . الكامل للمبرد : ج 1 ، ص 132 ، في أخبار أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) وما جرى بينه وبين الخوارج ، وفي ط ج 2 ، ص 141 . ورواه عنه إشارة في معجم البلدان لياقوت الحموي في عنوان : « البغيبغة » : ج 2 ، ص 248 ، وتفصيلا في عنوان : « أبي نيزر » في المجلد السادس ، ص 251 وص 757 ط مصر . ورواه أيضا في المختار ( 552 ) من جمهرة الرسائل : ج 1 ، ص 606 . ورواه أيضا السيّد الأمين في أعيان الشيعة : ج 7 ، ص 192 . وذكره إشارة ابن بطّة كما في عنوان : « المسابقة بالزهد والقناعة » من مناقب آل أبي طالب : ج 2 ، ص 95 ط قم » . وروى القصّة مطوّلة أبو سعد منصور بن الحسين الآبي المتوفي سنة ( 421 ) في أواسط كلم أمير المؤمنين في الباب الثالث من كتاب نثر الدر : ج 1 ، ص 301 ، ط 1 ، بمصر . ورواه أيضا أحمد بن عمرو المعروف بالخصاف المتوفى عام : ( 261 ) من كتابه أحكام الأوقاف ص 10 ، كما رواه عنه علي جلال الحسيني في كتابه : الحسين عليه السّلام ص 110 ، ط القاهرة عام 1349 - قال : [ و ] عن عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب عن أبيه عن جدّه [ عن ] عليّ [ عليه السّلام ] أنه تصدق ب « ينبع » وقال . . . ورواه مرسلا محمد بن أبي بكر التلمساني من أعلام القرن السادس في فضائل عليّ عليه السّلام من كتاب الجوهرة ص 90 . أقول : قال المبرد : عند ذكر هذا الكتاب : رووا أنّ عليّا رضي اللّه عنه لمّا أوصى إلى الحسن في وقف أمواله وأن يجعل فيها ثلاثة من مواليه وقف فيها عن أبي نيزر والبغيبغة ، وهذا غلط لأنّ وقفه هذين الموضعين كان لسنتين من خلافته .